16 يونيو 2011 - 19:30

اعلن مصدر سعودي الیوم الجمعة ان الرئيس اليمني علي عبد الله صالح الذي يتلقى علاجا في احد مستشفيات الرياض اثر اصابته بانفجار في صنعاء "لن يعود الى الیمن".

ابنا : وقال المصدر رافضا ذكر اسمه: "ان الرئيس صالح لن يعود الى اليمن"، "لم يتم تحديد مكان اقامته حتى الان"، مشیرا بذلك الى احتمال مغادرته السعودية.

وكان صالح قد نقل الى العاصمة السعودية الرياض لتلقي العلاج في احد مستشفياتها بعد اصابته بجروح في القصف الذي استهدف دار الرئاسة بداية الشهر الجاري في صنعاء.

وتتضارب المعلومات حول صحة الرئيس اليمني الذي نقل الى الرياض السبت في الرابع من الشهر الحالي، غداة اصابته بانفجار استهدف مسجدل في القصر الرئاسي بصنعاء.

واشارت مصادر يمينة الى ان وضع صالح الصحي مازال سيئا حيث يعاني مشاكل في الرئتين وصعوبة في التنفس، وسيحتاج الى وقت اطول للتعافي.

واعتبرت مصادر يمنية ان الدليل على سوء حالة صالج منع العديد من الوزراء اليمنيين من زيارته، واوضحت ان حالة رئيس الوزراء ورئيس مجلس الشورى تتجه نحو الاسوأ.

وكان قد تعرض القصر الرئاسي في صنعاء للقصف اسفر عنه اصابة صالح ورئيس الوزراء ونائبه ورئيس البرلمان وعددا من المسؤولين السياسيين والامنيين التابعين.

في غضون ذلك ، خرج مئات الالاف من ابناء محافظة صعدة شمال اليمن في مسيرة حاشدة تطالب بإسقاط النظام وترفض الوصاية الأمريكية علي الثورة الشبابية .

وقال بيان للمتظاهرين ان أبناء المحافظات الشمالية مستمرون في نضالهم السلمي حتى يرحل نظام الظلم والفساد واكدوا أنهم لن يتراجعوا عن الثورة مهما طال الوقت وان الشعب هو المنتصر لا محالة.

وشارك في التظاهرات حسب البيان ضيوف من مدينة تعز. وطالب المحتجون الشعب اليمني بالتلاحم والتآلف حتى لا يجد النظام أمامه أي فرصة للهرب.

وقد دعت اللجنة التنسيقية للثورة اليمنية الى تظاهرات بالملايين في انحاء البلاد، وذلك للتأكيد على حق الشرعية الثورية في اجراء التغيير وتشكيل مجلس انتقالي.

وفيما تواصلت الاحتجاجات في صنعاء ومدن اخرى جدد المحتجون رفضهم تفعيل ما كان يدعى بمبادرة مجلس التعاون، مشددين على حق الشعب في تقرير مصيره.

من جهة اخرى طلب عبد ربه منصور هادي، القائم بأعمال الرئيس اليمني من شباب الثورة مدة زمنية لا تتجاوز الاسبوعين كحد أقصى لإجراء اصلاحات حقيقية.

انتهی/137